جزء من الثانية وتحصل الكارثة! لحظة خاطفة في التركيز يمكن أن تؤدّي إلى اصطدام مرعب. ليس من الضروري أن يكون الخطأ خطأكم إذ لا يمكن توقّع ما سيحدث مسبقاً، ولكن عليكم التأكّد من اتّخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحمايتكم، وحماية عائلتكم وجميع الركاب على متن مركبتكم. ولا يعتمد الأمر على مهارتكم في القيادة بل على مستوى المسؤولية التي تتمتعون بها.

وتسعى حملة BMW الشرق الأوسط “تيقّظ. تحيا.” مع مؤسسة محمد يوسف ناغي للسيارات إلى نشر التوعية حول أهمية ربط حزام الأمان. وبهدف تشجيع السائقين على التفكير جيّداً قبل القيادة، تحثّ مجموعة BMW السائقين على أن يطرحوا على أنفسهم الأسئلة التالية:

• هل تربطون حزام الأمان عندما تركبون السيارة؟
• هل تصرّون على أن يربط الركّاب الذين يرافقونكم في السيارة حزام الأمان؟
• هل يملك أطفالكم قيود السلامة المناسبة لوزنهم وأعمارهم؟

إذا أجبتم بالنفي ولو لمرّة واحدة، عليكم أن تقرؤوا الأسباب الخمسة التالية لربط حزام الأمان…

1. أحزمة الأمان تنقذ الحياة
كما أُثبت مراراً وتكراراً، إنّ أحزمة الأمان قادرة على إنقاذ الحياة وتقليص الإصابات في حوادث السير. ووفقاً لمنظّمة الصحة العالمية WHO، يقلّص ربط حزام الأمان مخاطر الوفاة بالنسبة لركّاب المقاعد الأمامية بنسبة 40 – 50% وبالنسبة لركّاب المقاعد الخلفية بنسبة 25 – 75%.

لا شكّ في أنّ الأرقام تتحدّث عن نفسها: بلغت نسبة الوفيات في دولة الإمارات العربية المتّحدة 19.9 من أصل 100,000 بين عامي 2008 و2010، وهي إحدى أعلى نسبة وفيات في العالم جرّاء حوادث السير. عام 2010، توفّي 375 شخصاً بما فيهم 39 طفلاً (0 – 17)، جرّاء حوادث السير في أبو ظبي. ويشكّل ذلك 68% من إجمالي الوفيات الناتجة عن حوادث السير في إمارة أبو ظبي، ويلي الوفيات الناتجة عن أمراض القلب (وفقاً لمنظمة الصحة العالمية). وكان يمكن للسائقين في الإمارات تفادي حصول حالات وفاة في نصف الحوادث تقريباً باستعمال حزام الأمان.

2. القانون يفرض ذلك
إنّ ربط حزام الأمان خلال القيادة أو في حال كنتم مكان الراكب الأمامي يفرضه القانون في البحرين، وأيّ شخص لا يستعمل حزام الأمان سيغرّم. وكذلك، على كلّ طفل تجاوز العاشرة من العمر أن يربط حزام الأمان، بينما يجب تثبيت الأطفال الذين لم يبلغوا العاشرة بعد بقيود السلامة المناسبة. وفي حال وُجد البالغون في السيارة مع أطفالهم غير المثبّتين بالقيود الصحيحة فسوف يواجهون غرامات مالية، وما هو أسوأ من ذلك إذا تعرّضوا لحادث سير.

3. أحزمة الأمان = الحياة
بحسب أحكام الفيزياء، إذا كانت السيارة تسير بسرعة 120 كلم بالساعة فذلك يعني بأنّ الركاب وكلّ ما في السيارة يتحرّك بسرعة 120 كلم بالساعة. وأيّ توقّف مفاجئ أو اصطدام يحصل بسرعة 120 كلم بالساعة يمكن أن يؤدّي إلى وفاة أحد ركّاب السيارة الذين يستعملون حزام الأمان. وفي حال حصول حادث سير، سوف يندفع الأشخاص الذين لا يستعملون حزام الأمان تجاه نقطة الاصطدام، أو يرتطم بأي شيء في طريقهم مثل الزجاج الأمامي أو المقود بقوّة كبيرة.

إنّ أحزمة الأمان مصمّمة لإيقاف أيّ حركة خارجة عن السيطرة للركاب في السيارة وبالتالي، إنّها إحدى أفضل الوسائل لتفادي الإصابات الخطرة أو الوفاة الناتجة عن حوادث السير.

4. حتّى أمهر السائقين يتعرّضون للحوادث
مهما كانت خبرتكم في القيادة جيّدة فهي لا تكفي لتفادي تصرّفات السائقين الآخرين التي يستحيل توقّعها. فحتّى أمهر السائقين لا يمكن أن يتأكّدوا 100% بأنّهم سيتمكنون من تجنّب الحادث الذي يكون سببه سائق آخر. وبالتالي من المهمّ جدّاً بالنسبة لكلّ سائق وراكب في السيارة أن يربطوا حزام الأمان كلّما كانت السيارة تتحرّك. فإذا كنتم تحترمون الحياة وتقدّرونها، عليكم إذاً أن تتّتخذوا كلّ تدبير ممكن للحفاظ عليها!

5. أحزمة الأمان تقلّص احتمال الوفاة بين الأطفال
لا يمكن معاملة الأطفال معاملة البالغين، فإنهم يحتاجون حماية خاصّة في سيارة متنقّلة. حتى عمر السبع سنوات، تكون عظام الأطفال لا تزال في طور النمو، ممّا يعني أنّه يجب حمايتهم من قوّة الاصطدام الناتجة عن الحوادث. تكون جماجم الأطفال مرنة جدّاً حتّى أنّ صدمة صغيرة يمكن أن تتسبّب بتشوّه الرأس أو النخاع.

إلى ذلك، يكون القفص الصدري للرضيع مرناً أيضاً، وأيّ صدمة على الصدر يمكن أن تؤذي القلب والرئتين وغيرها من الأعضاء الداخلية. وفي هذه السنّ، يكون الحوض غير مستقرّ بعد ولا يستطيع تحمّل الصدمات القوية الناتجة عن استعمال حزام الأمان التقليدي الموجود في سيارتك. وبالتالي، إنّ القيود المناسبة لربط الأطفال إلزامية.
من الضروري بالنسبة لكم كأهل أن تتأكّدوا من استخدام القيود المناسبة لعمر أطفالكم وحجمهم. وعليكم القيام بذلك في كلّ رحلة تذهبونها في السيارة مهما كانت قصيرة.